الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
111
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
باعتقادهم ، ثم الذين صدقوا في اجتهادهم » « 1 » . ويقول الشيخ أحمد السرهندي : « حقيقة الإيمان : هي تصديق النفس بعد حصول المعرفة لها واطمئنانها بعد خروجها من الأمارية التي هي كانت طبيعة لها » « 2 » . ويقول الشيخ إسماعيل حقي البروسوي : « حقيقة الإيمان : نور إذا دخل قلب المؤمن لا تخرجه أذية الخلق أفإنه نور حقيقي أصلي ذاته ، لا يتكدر بالعوارض ، كنور الشمس » « 3 » . ويقول الشيخ عبد الغني النابلسي : « حقيقة الإيمان : التصديق وضده الجحود والتكذيب » « 4 » . ويقول الشيخ قطب الدين البكري الدمشقي : « حقيقة الإيمان : هو نور مقذوف في قلب المؤمن ، قال اللَّه تعالى : ( كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ ) « 5 » » « 6 » . ويقول الشيخ أحمد بن عجيبة : « قال بعض المحققين : من بلغ إلى حقيقة الإيمان لم يقدر أن يلتفت إلى العمل بسوى اللَّه » « 7 » ويقول الشيخ أحمد الكمشخانوي النقشبندي : « إذا سئلت عن حقيقة الإيمان هل هي مخلوقة أم لا ؟
--> ( 1 ) الإمام القشيري - تفسير لطائف الإشارات - ج 1 ص 68 . ( 2 ) الشيخ أحمد السرهندي - مكتوبات الإمام الرباني - ج 3 ص 121 . ( 3 ) الشيخ إسماعيل حقي البروسوي - تفسير روح البيان - ج 6 ص 453 . ( 4 ) الشيخ عبد الغني النابلسي - أسرار الشريعة - ص 248 . ( 5 ) المجادلة : 22 . ( 6 ) الشيخ قطب الدين الدمشقي - مخطوطة الرسالة المكية في الطريقة السنية - ص 113 . ( 7 ) الشيخ أحمد بن عجيبة - إيقاظ الهمم في شرح الحكم - ج 1 ص 10 .